العلامة المجلسي
37
بحار الأنوار
تفسير فرات بن إبراهيم : محمد بن عبيد الجعفي معنعنا عن الحارث الأعور مثله ( 1 ) . 5 - تفسير فرات بن إبراهيم : محمد بن الحسين الخياط معنعنا عن ابن سيرين ، عن الحسن بن العباس ، وجعفر الأحمسي معنعنا عن السدي قالا : قال عباس : أنا عم محمد ، وأنا صاحب سقاية الحاج ، وأنا أفضل من علي ، وقال عثمان بن طلحة - أو شيبة - : أنا أفضل من علي ، فنزلت هذه الآية ( 2 ) . 6 - تفسير فرات بن إبراهيم : علي بن محمد الزهري معنعنا عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال : لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله مكة أعطى العباس السقاية ، وأعطى عثمان بن طلحة الحجابة ، ولم يعط عليا شيئا ، فقيل لعلي بن أبي طالب عليه السلام : إن النبي أعطى العباس السقاية ، وأعطى عثمان بن طلحة الحجابة ، ولم يعطك شيئا ، قال : فقال : ما أرضاني بما فعل الله ورسوله ! ؟ فأنزل الله ( 3 ) تعالى هذه الآية ( 4 ) . أقول : روى ابن بطريق نزول الآية فيه عليه السلام في العمدة ( 5 ) بأسانيد جمة من تفسير الثعلبي ومن الجمع بين الصحاح الستة . وروى في المستدرك عن أبي نعيم بإسناده عن مجاهد قال : نزلت " أجعلتم سقاية الحاج " الآية في علي والعباس . وبإسناده عن الضحاك عن ابن عباس قال : نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام . وبإسناده عن الشعبي قال : تكلم علي والعباس وشيبة في السقاية والسدانة ، فأنزل الله تعالى : " أجعلتم " إلى قوله : " حتى يأتي الله بأمره " : حتى يفتح مكة فتنقطع الهجرة . 7 - الطرائف : في الجميع بين الصحاح الستة من صحيح النسائي ، عن محمد بن كعب القرظي ، قال : افتخر شيبة بن أبي طلحة ( 6 ) ورجل - ذكر اسمه - وعلي بن أبي طالب عليه السلام
--> ( 1 ) تفسير فرات : 54 . ( 2 ) تفسير فرات : 52 . وفيه " وبنو شيبة " وفى النسخ " وهو شيبة " وكلها مصحف ( ب ) ( 3 ) في المصدر : قال فأنزل الله . ( 4 ) تفسير فرات : 58 . ( 5 ) ص : 18 . ( 6 ) في ( ك ) طلحة بن شيبة وفى ( ت ) شيبة بن طلحة وكلها مصحف ( ب ) .